في الوقت الحاضر، أعلنت العديد من العلامات التجارية المعروفة لمستحضرات التجميل تباعاً عن التخلي عن بودرة التلك، وأصبح التخلي عن بودرة التلك تدريجياً إجماعاً في هذه الصناعة.
بودرة التلك، ما هي بالضبط؟
بودرة التلك مادة مسحوقية تُصنع من معدن التلك كمادة خام رئيسية بعد طحنه. تتميز بقدرتها على امتصاص الماء، وعند إضافتها إلى مستحضرات التجميل أو منتجات العناية الشخصية، تُضفي عليها نعومةً فائقةً وتمنع تكتلها. تُستخدم بودرة التلك بكثرة في مستحضرات التجميل والعناية الشخصية، مثل واقيات الشمس، ومنظفات البشرة، والبودرة السائبة، وظلال العيون، وأحمر الخدود، وغيرها. تُضفي على البشرة ملمسًا ناعمًا ومرنًا. وبفضل سعرها المنخفض وسهولة توزيعها ومقاومتها للتكتل، تُستخدم على نطاق واسع.
هل يسبب بودرة التلك السرطان؟
في السنوات الأخيرة، استمر الجدل حول بودرة التلك. وقد قسمت الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) قدرة بودرة التلك على التسبب بالسرطان إلى فئتين:
① بودرة التلك التي تحتوي على الأسبستوس - فئة التسرطن 1 "مسرطنة مؤكدة للبشر"
② بودرة التلك الخالية من الأسبستوس - فئة التسرطن 3: "لا يمكن حتى الآن تحديد ما إذا كانت مسرطنة للبشر"
بما أن مسحوق التلك مشتق من التلك، فإنه غالباً ما يتواجد مع الأسبستوس في الطبيعة. وقد يؤدي ابتلاع الأسبستوس لفترات طويلة عبر الجهاز التنفسي والجلد والفم إلى الإصابة بسرطان الرئة والتهابات المبيض.
قد يؤدي الاستخدام طويل الأمد للمنتجات التي تحتوي على بودرة التلك إلى تهيج الجلد. فعندما يقل حجم جزيئات التلك عن 10 ميكرونات، يمكنها اختراق الجلد عبر المسام والتسبب في احمرار وحكة والتهاب الجلد، مما يزيد من خطر الإصابة بالحساسية.
لم تهدأ بعدُ الجدلات الدائرة حول بودرة التلك، لكن المزيد من العلامات التجارية أدرجتها ضمن قائمة المكونات المحظورة. ويُعدّ البحث عن مكونات أكثر أمانًا لاستبدال المكونات الخطرة سعيًا وراء جودة المنتج ومسؤولية تجاه المستهلكين.
ما هي المكونات التي تُستخدم بدلاً من بودرة التلك؟
في السنوات الأخيرة، ومع ازدياد شعبية مفهوم "الجمال الطبيعي"، أصبحت المكونات النباتية موضوعًا رئيسيًا للبحث والتطوير. وقد بدأت العديد من الشركات في البحث عن بدائل لمسحوق التلك. ووفقًا لخبراء الصناعة، تتوفر في الأسواق بدائل أخرى لمسحوق التلك، مثل السيليكا المترسبة، ومسحوق الميكا، ونشا الذرة، وحبوب لقاح الصنوبر، ومركب بولي ميثيل ميثاكريلات (PMMA).
تاريخ النشر: 7 يوليو 2023